العلامة المجلسي

378

بحار الأنوار

الدنيا : فيكون من شأن الله قضاؤها إلى أجل قريب ، أو وقت بطئ ، قال : فيذنب العبد عند ذلك الوقت ذنبا قال : فيقول للملك الموكل بحاجته : لا تنجز له حاجته ، واحرمه إياها ، فإنه قد تعرض لسخطي ، واستوجب الحرمان مني ( 1 ) . 20 - فلاح السائل : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، وغير واحد من أصحابه ، عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام أنهما قالا : والله لا يلح عبد مؤمن على الله إلا استجاب له ( 2 ) . 21 - فلاح السائل : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لتأمرن بالمعروف ، ولتنهن عن المنكر ، أو ليسلطن الله شراركم على خياركم ، فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم ، ومن تاريخ الخطيب باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه . وروي في خبر ليلة النصف من شعبان وغيره أنه يستجاب الدعاء فيها إلا لقاطع رحم أو في قطيعة رحم ، 22 - جامع الأخبار : قال النبي صلى الله عليه وآله : إن الله يحب الملحين في الدعاء ( 3 ) . وقال صلى الله عليه وآله : ما من مسلم يدعو الله بدعاء إلا يستجيب له فإما أن يعجل في الدنيا وإما أن يدخر للآخرة وإما أن يكفر من ذنوبه . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمن ليدعو في حاجته فيقول الله : أخروا حاجته ، شوقا إلى دعائه ، فإذا كان يوم القيامة يقول الله : عبدي دعوتني في كذا فأخرت إجابتك في ثوابك كذا ، ودعوتني في كذا فأخرت إجابتك في ثوابك ، قال : فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا لما يرى من حسن ثوابه ( 4 ) . وروي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن العبد ليدعو الله

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 38 . ( 2 ) فلاح السائل ص 42 . ( 3 ) جامع الأخبار ص 153 . ( 4 ) جامع الأخبار ص 155 .